الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

145

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

جمعتها عقيدة واحدة في أمر ما . الطريقة النقشبندية نسبت الطريقة النقشبندية إلى الشيخ بهاء الدين محمد شاه نقشبند المتوفي عام ( 791 ه - ) . وكلمة نقشبند تعني : نقش القلب بالذكر وبقاءه في روح الصوفي . الواقع أن الطريقة النقشبندية كان اسمها ( خواجكان ) نسبة إلى مؤسسها الشيخ يوسف الهمداني ، المتوفى ( 535 ه - ) وعبد الخالق خوجداني المتوفى ( 575 ه - ) ، ثم ربط اسمها نهائياً باسم بهاء الدين النقشبندي . يقول المؤرخ فخر الدين علي بن الحسين في كتابه ( رشحات عين الحياة ) : إن مؤسس هذه الطريقة هو أبو يعقوب يوسف الهمداني ، وأن خليفته عبد الخالق خوجداني هو الذي نظم الطريقة وأرسى الذكر قواماً لها ، . . . وأشار إلى اعتماد الذكر الخفي . في القرن التاسع الهجري انتشرت الطريقة النقشبندية في الأناضول والهند وانقسمت على ثلاثة فروع ، آسيا الوسطى ، وآسيا الغربية ( تركيا والهند ) ، ثم تفرع عنها المجدادية ، والزبيرية ، والمطهرية ، والايسانية ، والعلمية ، وفي سوريا المرادية . الطريقة السهروردية يتفق المؤرخون على أن مؤسس الطريقة الصوفية السهروردية هو الشيخ أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد البكري الصديقي . بنى الشيخ أبو النجيب السهروردي رباطاً [ تكية ] على شاطئ نهر دجلة في بغداد ، وجعله مدرسة للتصوف . لكن المؤسس الفعلي للطريقة السهروردية كان ابن شقيق أبى النجيب الشيخ شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد السهروردي ، الذي درس على يد عمه علوم التصوف ، وفي عهده كبرت وانتشرت الطريقة وصار لها اتباع ومريدون يؤمون الرباط لأخذ علم التصوف عن الشيخ شهاب الدين . أسس الشيخ شهاب الدين فرعاً للسهروردية في ( قونية ) ولكنه لم يدم الا لمدة .